The Campaign to Free Ahmad Sa'adat

UPDATE

April 28: New letter from Sa'adat from isolation on hunger strike calls for action

More news...

twitter Follow the Campaign to Free Ahmad Sa'adat on Twitter!

إنحطاط قيمي وليس خطأ في التعبير
بقلم ايمن كراجة


زيارة وزيرة خارجية فرنسا لفلسطين وما رافقها من زيارة لقطاع غزة والمستوطنات المحاذية له، وكذلك لقائها باسرة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط وتصريحاتها المرتبطة باسره، تأتي في السياق الافتل لعلاقة المؤسسة الرسمية الاوروبية بالكيان الصهيوني، اصرار السيدة ميشال أليو ماري وزيرة الخارجية الفرنسية على تذكر جلعاد شاليط ومعاناته والحاحها على ضرورة الافراج عنه لم تأتي في ظل تنكرها المطلق لمعاناة الالف من الاسر الفلسطينية جراء اعتقال ابنائها، بل اتت في ظل تغيبها لمعاناة اسرة الحموري ، هذه الاسرة التي يقبع ابنها صلاح في الاسر منذ ما يزيد عن الخمس سنوات ومع انه فرنسي الجنسية إلا أنه لم يكن في وارد ذكر الوزيرة الموقرة، إن دل ذلك على شيئ فإنه يؤكد على النظرة اللإنسانية التي تتحلى بها الوزيرة الفرنسية ويؤكد على ان المواطنين الفرنسيين بالنسبة لها صنفين: الاول من العليين الذين يستحقون الذكر والاهتمام ، والثاني من المنسيين الاقل درجة والذين لا تسعفها ذاكرتها بتذكرهم.
السيدة ميشال اليو ماري لم تتنكر لمعاناة الاسر الفلسطينية فقط، بل من الواضح انها لم تسمع باسم نائل البرغوثي والذي امضى 33 عامأ في الاسر ومعه الاخرين من امثال فخري البرغوثي واكرم منصور وكريم يونس ، بل من الواضح انها لا تعلم بأن صديقتها دولة الاحتلال تعتقل العشرات من النواب في المجلس التشريعي وعلى رأسهم الامين العام للجبهة الشعبية المناضل احمد سعدات ومروان البرغوثي ومحمود الرمحي وغيرهم، السيدة الوزيرة لا تعرف بان هناك 37 اسيرة في سجون الاحتلال البعض منهن تجاوز العشر سنوات في الاعتقال من الواضح انها تناست كل ذلك لأن كل الفلسطينين لا يستحقون الذكر من قبلها، فمعاناتهم وقهرهم اليومي من قبل الاحتلال قد يعتبر من قبلها نوعا من الترفيه الذي يقدمه الاحتلال لنا وفقا لمعايير انسانيتها السامية .
ان تنكرها لمعاناة الاسير صلاح الحموري حامل الجنسية الفرنسية واسرتة يعكس جوهر التفكير الرسمي لهذه الوزيرة والذي يفتقد للمعايير القيمية الانسانية التي تحترم معاناة البشر وكفاحهم الطويل ضد الظلم والاضطهاد الذي يمارس يوميا بحقهم من قبل الاحتلال .
ونذكرها بان تحقيق السلام في هذه المنطقة لن يكون الا بإقرار الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة وتمكينه من تحقيق حريته واستقلاله . ونؤكد بأن تعايش الشعوب لا يكون عبر فوهة الاحتلال ومنطق غطرسته . وعلينا دوما ان نذكرها بما اشار اليه واحداً من فلاسفة فرنسا والذي قال " حتى تكون سياسيا بشكل جيد عليك ان تكون قارئاً للتاريخ بشكل جيد " .

 

 

 

Contact us: campaign@freeahmadsaadat.org