
رؤية الحملة
" أفتخر بكوني مناضلاً من أجل إنهاء الإحتلال الاسرائيلي وتحقيق الإستقلال الوطني والعودة للاجئي شعبنا وبناء المقومات الضرورية التي تشكل مدخلاً لتحقيق الحل الديمقراطي الشامل للصراع في فلسطين وحولها، الحل الذي يحقق السلام الدائم لكل سكان فلسطين عرباً ويهود، الحل الذي يحقق المصالحة التاريخية والمساواة والتكافؤ في الحقوق والواجبات في دولة ديمقراطية واحدة، تستند الى نظام سياسي ديمقراطي ينبذ كل اشكال التمييز على اساس الدين او القومية او العرق او الطبقة او اللون او الجنس " احمد سعدات
انه مناضل حرية، مفعم بالمشاعر الإنسانية الرافضة للذل والإستعباد، نذر حياته دفاعاً عن قناعاته النابعة من إيمان عميق بأن الكفاح في سبيل الحرية والإنعتاق ومقاومة الظلم والقهر جوهر السلوك الإنساني .
احمد سعدات ومنذ لحظة إعتقاله الاولى حدد موقفه الواضح، الرافض للتعاطي مع الإحتلال وكل ادواته، ولم يتمكن المحققون من إنتزاع اي إعتراف منه، ولم يتمكنوا من إثبات التهم التي بنت دولة الاحتلال مسوغات إعتقاله عليها، واعلن رفضه القاطع والمطلق الاعتراف بالمحكمة العسكرية الاسرائيلية كونها أحد أدوات وتعبيرات الاحتلال التي تهدف للنيل من شعبه . وبموقفه هذا يعتبر من الحالات القليلة والنادرة التي ترفض الاعتراف بشرعية المحكمة وتقاطعها بشكل مطلق.
انه النموذج لإرادة الحياة والحرية، والمثال الواضح على مقدار الظلم الممارس من قِبل دولة الاحتلال بحق ابناء الشعب الفلسطيني ، انه قائد سياسي فهو الامين العام لثالث اكبر فصيل سياسي فلسطيني، وعضواً برلمانياً منتخباً، في أمر إعتقاله تدخلت امريكا وبريطانيا ووضع تحت المراقبة من قبل حراسهم في إطاراتفاق أمني اسرائيلي أمريكي بريطاني وبالشراكة مع السلطة الفلسطينية، اغتيل اخيه على يد القوات الخاصة الاسرائيلية كعقاب له على دوره الوطني، واعتقلت زوجته لشهور عدة ووضعت قيد الاقامة الجبرية .
لهذه الاعتبارات جاءت حملة التضامن مع احمد سعدات والهادفة الى العمل على اطلاق سراحه ومساندته في موقفه وتعميمه والمبني على رفض التعاطي والاعتراف بالمحكمة العسكرية كأحد تعبيرات الاحتلال وادواته، والعمل على فضح الممارسات الاحتلالية التعسفية التي تمارس بحق الالاف من الاسرى الفلسطينيين .
التضامن مع سعدات وكل الاسرى الفلسطينين في السجون الاسرائيلية إنتصار لانسانيتنا وواجب يمليه الانحياز للعدل والحرية في وجه الجبروت والظلم الذي يمثله الاحتلال .
الحرية لاحمد سعدات وكل الاسرى الفلسطينين
Follow the Campaign to Free Ahmad Sa'adat on Twitter!