حملة التضامن مع سعدات تطالب السلطة باطلاق سراح المعتقلين ووقف سياسة التنسيق الامني طالبت حملة التضامن مع القائد الوطني الاسير أحمد سعدات ، رئاسة السلطة الفلسطينية في رام الله والاجهزة الامنيه بوقف سياسة الاعتقالات السياسية واطلاق سراح المعتقلين من سجونها واحترام حقوق وكرامة المواطن الفلسطيني. وقالت الحملة في بيان صدر عنها اليوم الاثنين 20 ، ايلول /سيبتمبر " السلطة الفلسطينية لا تزل ترتهن لسياسة التعاون الامني مع الاحتلال ، ولا تزال تواصل سياسة الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان والاعتداء على حقوق شعبنا وهو يعاني اصلا تحت حراب الاحتلال الصهيوني ويواجه سياسة التجويع والافقار والحصار " واعتبرت حملة التضامن مع احمد سعدات ان الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفاقه كانوا ضحايا لسياسة التنسيق الامني بين السلطة والعدو الصهيوني ، وعليه ، فان الحملة من الطبيعي ان تعارض وترفض سياسات وحكومة سلام فياض وممارسات الاجهزة الامنيه التي من شانها ان تعزز الانقسام والتفكك في صفوف الحركة الوطنيه الفلسطينية وتقوم بتشويه صورة النضال الفلسطيني جملة وتفصيلا" وتساءلت الحملة في بيانها عن الجدوى من سياسة الاعتقال السياسي وما هي ثمرة سياسة التنسيق الامني مع الاحتلال ؟ معتبرة ان هذا السلوك اللاوطني يخدم الاحتلال والمستوطنيين فقط . وبدل ان توفر السلطة الفلسطينية سبل الحماية والرعاية للمقاومة وكوادرها وانصارها في الضفة، وتحمي المؤسسات الاهلية والخيرية ، تختار السلطة الفلسطينية العمل خارج اطار العلاقات الوطنيه وخارج نطاق القانون وتكون اجهزتها اول من يخرق ويضرب امن المواطن الفلسطيني وينتهك حقوقه وكرامته " ودعت الحملة في بيانها الى أوسع مشاركة شعبية وحزبية ووطنيه في الوطن والشتات من اجل تحرير الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والوقوف ضد سياسة العزل ومحاولة الاستفراد بالحركة الوطنيه الاسيرة وقياداتها الوطنيه.
Campaign to Free Ahmad Sa’adat
|
Follow the Campaign to Free Ahmad Sa'adat on Twitter!